منتدى عروس الأوراس
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم,ادا كانت هده زيارتك الاولى للمنتدى,فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ادا رغبت بالمشاركة في المنتدى,أما ادا رغبت بقراءة المواضيع والاطلاع فتفضل بزيارة القسم الدي أدناه


منتدى التميز والابداع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» احلى صور باربي
الأحد 29 يناير - 4:50:49 من طرف jeudi

» بين الجزائري والمصري
السبت 24 سبتمبر - 9:49:44 من طرف رميساء خولة

»  طرق مفيده لجسم رشيق وصحة افضل
السبت 24 سبتمبر - 9:48:43 من طرف رميساء خولة

» تلخيص ممتاز لدروس العلوم الاسلامية س 3
السبت 24 سبتمبر - 9:44:55 من طرف رميساء خولة

» فلان 4 نكهات وطبقات بالبنان الخوخ العنب كراميل والكوفريت
الأربعاء 21 سبتمبر - 8:34:54 من طرف samia

» نكت الامتحان
الأربعاء 7 سبتمبر - 20:37:52 من طرف jeudi

» ذكاء البنت
السبت 3 سبتمبر - 22:28:38 من طرف rouzita

» نكتتتتتتتتتتتتتتهههههههههههههههههههههههههه
السبت 3 سبتمبر - 22:23:23 من طرف rouzita

» ۩ ₪۩ ₪ عيدكم مبارك لكل عضوات وأعضاءمنتدى عروس الاوراس وكل عام وأنتم بألف خير ₪۩ ₪۩
الخميس 1 سبتمبر - 7:27:39 من طرف jeudi

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 فاتحي مواضيع
rouzita
 
jeudi
 
sousou
 
zima star
 
redouane
 
wahid39
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
نتائج شهادة التعليم المتوسط دورة2011
تصحيح موضوع الفرنسية (شهادة التعليم المتوسط2011
هدية للناجحين في شهادة التعليم المتوسط
انا عضو جديد بيناتكم هل من مرحب...........
احلى و اجمل رسائل و مسجات العيد 2011 ..
اتحداكم أن لا تضحكوا
حصريا على منتدى عروس الاوراس البث المباشر لغش التلاميد
معنى لا إله إلا الله"
شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكرياء
تلخيص ممتاز لدروس العلوم الاسلامية س 3
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 131 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو wissal فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 373 مساهمة في هذا المنتدى في 267 موضوع

شاطر | 
 

  إنها المعجزة !!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jeudi
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 17/05/2011
العمر : 22
العمل/الترفيه : تلميذة

مُساهمةموضوع: إنها المعجزة !!!!!!!!   الجمعة 24 يونيو - 23:08:13

إنها الحقيقة المرة يا سيدتي

أشرقت شمس الصباح على غرفته الصغيرة و تسللت خيوط الشمس الذهبية نحو عيناه التي أغمضها بعد عودته من صلاة الصبح , سمع صوت صديقه يناديه من الأسفل بينما هو يحاول الخروج طلبت منه أمه البقاء معها ليذهب معها عند خالته ; أخبرها أنه لن يتأخر و سيعود بعد أقل من ساعة قبلت الأمر بعد رجائه و إلحاحه

ذهب مسرعا نحو الملعب المتفق عليه مع الزملاء يسابق الزمن ليعود في الوقت المحدد ليرافق والدته في لحظة سهو منه اصطدم بسارة قادمة من الاتجاه المقابل.

حضرت الأم مسرعتا لترى ماذا حل بولدها بينما هي تصرخ في غرفة الاستقبالات

حضر الدكتور المعالج

من هذه السيدة ؟

الممرضة والدة الطفل الذي تعرض لحادثة سير و أجريت له العملية

آه نعم إبنك تعرض لضربة قوية على مستوى عموده الفقري و من الصعب أن يعاود المشي مجددا

و بعيون تملئها الدموع و الألم ماذا قلت ؟

ألم تستطيعوا فعل شيء !!!!؟؟؟؟؟؟

لم نستطع أن نتجنبها حاولنا أكثر من اللازم لتفاديها لكن الإصابة كانت بليغة على مستوى العمود الفقري كان هناك انزلاق غضروفي حاد

إذن لا أمل؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

لا سيدتي للأسف هي الحقيقة المرة لا يمكن تجنبها للأسف

غادرت الأم و الأرض ضاقت بها كيف لها أن ترى ذلك الشاب الحيوي، الوسيم و الحركي اليوم بدون حراك

دخلت عليه الغرفة و هو نائم تحت مفعول التخدير و التعب نظراتها إليه كلها حب و عطف و أمل و حزن يمزق القلب كيف ستخبر فلذة كبدها التي شقت بمفردها لتربيه بعد أن تخلى الوالد عليه و هو جنين في أحشائها, أين كان مخبأ كل هذا

دخل الطبيب ليخبرها أن تغادر الغرفة حالا لأن ابنها لن يستفيق إلا يوم غد.

غادرت الغرفة مكرهة و الحزن باد على محياها كيف له أن يتقبل وضعه الجديد كيف ستكون حياته بعد ما حصل توجهت لله صادقة تطلبه أن يمنحها القوة والصبر ليتقبل هذا الوضع وصلت لبيتها وبدأت تتصفح صوره هو برعم يلعب و هو يكبر في عينيها إلى أن صار شابا وسيما يملأ حياتها فرحة و سعادة ومع كل صورة تصلها تزداد حرقتها إنها عاطفة الأمومة. انتصف الليل و زار النوم كل البيوت إلا بيتها

كيف يزوره و هي تقلب السنين في لحظة الضعف و العجز عن القيام بشيء اتجاه حياتها، أخذها تفكيرها للمستشفى من جديد و كيف ستكون حالته بعد سماع الخبر. هو العجز و الخوف و الضعف، إنه مزيج من المشاعر السلبية تسيطر عليها

استفاق الولد على صوت الأذان الذي كان يخرجه كل ليلة من دفئ الفراش لحضن الرحمان لم يستطع الحراك وبدأ بالصراخ فحضرت الممرضة بسرعة

ما الأمر؟

أين أنا؟ كررها كثيرا في حيرة و غضب

أجابت الممرضة و بإبتسماتها المعهودة :أنت بالمستشفى لقد تعرضت لحادثة سير قبل يومين

هدأت من روعه قليلا و تقبل الأمر بهدوء

فقال لها ماذا أصابني؟

لا تخف الإصابة بسيطة و ستتجاوزها قريبا

قال : لا استطيع الحراك!

عادي هذا بفعل التخدير، غدا يزول مفعوله و تعود للحركة

شكرها و إستسمحها على صراخه و عاد لهدوئه بعد ذلك

لمح أحد الشيوخ يمر بالقرب من باب غرفته فناداه يا عم

دخل الشيخ و قال نعم يا بني

قال أريد أن أصلي الفجر معك ولا أستطيع الوقوف هل تصلي معي هنا

فرح الشيخ بكلام الشاب ووافق و طلب منه التيمم

قال احتاج لصعيد طيب فأعطاه الشيخ حجر يستعمله بسبب علته

تيمم الشاب و أقام الصلاة و صلى الصبح جماعة كالمعتاد قال له الشيخ و هو يهم بالمغادرة : سأتركك لتنام

قال له لا يا عم سأقوم بوردي اليومي

قال الشيخ وما وردك

قال اذكر الله حتى مطلع الشمس و أصلي ركعتين

فرح الشيخ بالشاب كثيرا و قال له يا ابني لا تنسني بالدعاء

غادر الشيخ الغرفة و دموع الفرح في عينيه



وبينما هو يتمتم في نفسه طرقت الممرضة الباب وأعطته القرآن و قالت له هذا هدية من الشيخ قال لك لا تنسه بالدعاء

بدأ الشاب يرتل القرآن حتى طلوع الشمس

صلى ركعتين و أخذه النوم الذي نسي والدته

وصلت الأم وهي مرتبكة استقبلها الدكتور واخبرها انه هو من سيخبره بحالته

طرق الدكتور الباب وفتحها. وجد الممرضة بجانبه فتفاجأ بذلك

ابتسم الشاب ابتسامة عريضة في وجه أمه التي لم تستطع مقاومة شعورها لتعانقه بحرارة و هي تبكي

ما الأمر أماه لماذا تبكين ؟

لا شيء بني فرحت برؤيتك. قالت له هذا، بينما الطبيب يضع المقدمات ليخبره الأمر

دخل الشيخ وهو يحمل كوب حليب ساخن و حلوى

هذه لك يا إمامي الصغير،فشكره الشاب و بادره الشيخ بالسؤال

هل تذكرتني عندما انتهيت من وردك اليومي؟

أجابه الشاب نعم تذكرتك و دعوت الله أن يشفيك و يعافيك

فرح الشيخ كثيرا لدعاء الشاب

و قال الدكتور للشاب بعد أن وجد المقدمة المثالية

هل تؤمن بالقضاء و القدر ؟

أجابه الشاب و علامات الاستغراب بادية على وجهه : نعم أحد أسس الإيمان و أنا مؤمن و الحمد لله

فأرتاح الطبيب لقوة إيمان الشاب : إذن لن تعترض على أمر الله

زادت حيرة الشاب لكلام الطبيب و أجابه :الشاب أستغفر الله العظيم أن أقوم بالاعتراض

الطبيب ماذا لو أخبرتك انك لن تحرك قدميك

الشاب أقبل الأمر و احمد الله لكن لماذا هدا السؤال

الطبيب تعرضت لحادثة سير و لن تستطيع أن تحرك قدميك من جديد

الشاب نعم...! ; و الحيرة بادية على وجهه ماذا قلت ...؟ لن أحرك قدمي أنت أكيد تمزح !

رفع عيناه اتجاه أمه : إنه يمزح أماه. طأطأت الأم رأسها و الألم يقطع قلبها ا وقالت كلامه صحيح يا بني

تفاجأ الشاب من هذا الكلام و تعجب كيف يقولون هذا ؟

قال لكن أنا أحرك قدمي!

جر الغطاء على قدميه و بدأ بتحريكهما أمام دهشة الجميع

تعجب الطبيب و أغمي على الأم من الفرح

طلب الطبيب حمالة ليأخذه للأشعة من جديد أخذه و تأكد أن الشاب سليم معافى

عاد به لغرفته ليبشر الأم أن معجزة حصلت و أن الشاب سيعاود المشي من جديد

شكرت الأم الله على كرمه

و فرح الشيخ و استبشر خيرا بدعاء الشاب و قبله وسط دهشة الطبيب و حيرة الممرضة و سعادة الأم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إنها المعجزة !!!!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عروس الأوراس :: منتدى الشعر-
انتقل الى: